مفكرة محرم (أيام مهمة في التاريخ)
٤ محرم ١٤٣٧
يوميات محرم الأول من محرم: بداية السنة الهجرية القمرية، على الرغم من أن الهجرة تمت في شهر ربيع الأول؛ ولكن بمناسبة بداية العام، فمن اللائق أن يتذكر جميع المؤمنين حادثة الهجرة العظيمة وآثارها الهامة في تاريخ الإسلام وتضحيات مولى المتقين علي (عليه السلام) في ليلة المبيت. الثاني من محرم: يوم دخول الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه إلى أرض كربلاء (في عام 61 هـ) (1) وهو بداية الملاحم العظيمة في عاشوراء. السابع من محرم: يوم منع أهل الحسين (عليه السلام) من الوصول إلى الماء؛ في هذا اليوم وصل أمر من عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد بمنع الحسين (عليه السلام) وأصحابه من الماء، حتى لا يشربوا قطرة من ماء الفرات! (2) التاسع من محرم (تاسوعاء): ينقل «الشيخ الكليني» عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «يوم تاسوعاء هو اليوم الذي حاصر فيه الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه في كربلاء، واجتمع الأعداء للقتال معه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بكثرة جيشهما، واعتبروا الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه ضعفاء في ذلك اليوم، وأيقنوا أنه لن يأتي للإمام الحسين (عليه السلام) ناصر ولن يساعده أهل العراق؛ ثم قال: «بأبي المستضعف الغريب؛ فليكن أبي فداءً للضعيف الغريب».(3) في هذا اليوم وصل شمر ومعه رسالة من عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد في كربلاء تأمره بتشديد الحصار على الحسين (عليه السلام) وأصحابه! حتى يستسلموا ويجبروا على البيعة، وفي حالة الامتناع، يقتلون جميعهم. رفض الإمام الحسين (عليه السلام) قبول ذل البيعة للعدو؛ لكنه طلب منهم أن يمهلوه تلك الليلة، ليقوم بالعبادة والدعاء والصلاة، وسيلتقي بهم في ساحة المعركة في اليوم التالي.(4) العاشر من محرم (عاشوراء): يوم ملحمي لا يُنسى في تاريخ الإسلام والتشيع؛ يوم التضحية والفداء وشهادة سيد وشهيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء، في أرض كربلاء (في عام 61 هـ). الثاني عشر من محرم: يوم استشهاد الإمام زين العابدين (عليه السلام) (حسب رواية في عام 94 أو 95 هـ) (5). الخامس والعشرون من محرم: يوم استشهاد الإمام زين العابدين (عليه السلام) حسب رواية أخرى.(6) 1. بحار الأنوار، المجلد 44، الصفحة 383. 2. نفس المصدر، الصفحة 389. 3. الكافي، المجلد 4، الصفحة 147، الحديث 7. 4. بحار الأنوار، المجلد 44، الصفحة 392. 5. بحار الأنوار، المجلد 46، الصفحة 151، الحديث 11. 6. مصباح المتهجد، الصفحة 787.