إعلان

31 أيلول/سبتمبر بوصفه بداية أسبوع الدفاع المقدس

٨ ذو الحجة ١٤٣٦
يُصادفُ الحادي والثلاثين من شهر شهريور ذكرى بدء الحرب التي فرضها نظام البعث العراقي على جمهورية إيران الإسلامية، وقد سُمّي هذا اليوم بداية أسبوع الدفاع المقدس. ثماني سنوات من الدفاع البطولي للأمة في وجه العدوان الوحشي للعدو، شكلت مصدر فخر وطني دائم للشعب الإيراني الشجاع، وجعلت المؤامرة المشتركة بين الشرق والغرب لإخضاع الأمة الإيرانية العظيمة فرصة لإثبات قدرات الإسلام والثورة والبلاد. بطولات الشباب الأبطال أمّنت الثورة والنظام، وأظهرت أنه بوجود الدعم الشعبي وفي ظل سيادة الإسلام ووحدة القوى، يمكن إفشال أي عدو متغطرس. في هذه الأيام، عندما يُذكر الدفاع المقدس، يتبادر إلى الأذهان عالم من الشرف والملحمة لأمة نبيلة وحرة، مما يمنحنا عبقًا روحيًا وصفاءً خاصًا. أمة أظهرت من خلال تربية المقاتلين صناع الملاحم المفهوم الواضح لـ "التعبد أمام الولاية"، وبدافع "أداء الواجب" في السعي وراء "المرجع والقائد" لها، انطلقت دون تردد إلى جبهات الحق ضد الباطل، ورسمت بزوغ حب لا مثيل له، وحققت انتصارًا عظيمًا تمثل في حماية كل شبر من الأراضي الإسلامية وصيانة المذهب والعقيدة. رحل عشاق الله من ديارنا، تجاوز الحزن حدودنا قلوبنا ذهبت مع هذه القافلة، وبقيت في الطريق عيوننا المتطلعة مجموعة وجدت مقصدها ومرادها، ويا حسرتنا، لم ينتهِ انتظارنا عشنا العمر نسعى للوصال، وفي النهاية احترق القلب في الفراق الأصدقاء تحرروا من قيود العلائق، وبقينا نحن وذكريات قديمة بجانبنا يا للأسف، انتهى زمن الشهادة، وأصبح الحرق والذوبان والآهات نثارنا لقد رحلت جميع القوافل، وبقي في مكانه جسدنا الجريح

٨ ذو الحجة ١٤٣٦
682 عدد المشاهدات