الرياضة وصحة الجسد والروح

٣٠ ذو الحجة ١٤٣٦
يُقام يوم التربية البدنية والرياضة سنويًا في 26 مهر بهدف تعريف المجتمع بأهمية وتأثيرات ممارسة الرياضة في الحياة الفردية والاجتماعية، ونشر وتطوير وتعزيز الرياضة في المنزل والأسرة، وتوجيه وإرشاد المجتمع نحو الرياضات الجماعية. كما أن الرياضة والنشاط البدني مؤثران في الصحة النفسية. تشير الدراسات إلى أن حالات الاكتئاب والقلق وغيرها تتحسن نتيجة النشاط البدني، وتُقبل الرياضة كعامل داعم في علاج الأمراض النفسية. تلعب الرياضة والنشاط البدني، إلى جانب اتباع نظام غذائي مناسب، والامتناع عن تعاطي الكحول والتبغ، وإجراء الفحوصات الدورية، دورًا في الوقاية من الأمراض والوصول إلى أعلى مستويات الصحة والإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية. عدم النشاط البدني هو سبب أساسي للوفاة والمرض والإعاقة. تشير المعلومات الأولية المستقاة من أبحاث منظمة الصحة العالمية (WHO) في مجال عوامل الخطر إلى أن عدم النشاط، أو نمط الحياة الخامل، هو أحد الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة والإعاقة في جميع أنحاء العالم. مفاهيم خاطئة حول النشاط البدني 1- النشاط البدني مكلف. يتطلب أدوات وأحذية وملابس خاصة. في بعض الأحيان، يجب دفع رسوم لممارسة الرياضة. يمكن ممارسة النشاط البدني في أي مكان وبدون أي أدوات. يمكن اعتبار تحريك الأثاث والأخشاب والكتب والأطفال نشاطًا بدنيًا مكملاً يعادل صعود الدرج. المشي، وهو النشاط الأكثر ممارسة والأكثر توصية به، لا يحتاج إلى هذه الأشياء على الإطلاق. تحتوي معظم المناطق الحضرية على حدائق أو نوافير أو أرصفة مثالية للمشي أو الجري أو ممارسة الرياضة واللعب. ليست هناك حاجة للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو المسبح أو أماكن رياضية أخرى للقيام بذلك. 2- جدولي مزدحم للغاية. النشاط البدني يستغرق الكثير من الوقت. يوصى بممارسة نشاط بدني متوسط ​​لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم لتحسين الصحة والحفاظ عليها. بالطبع، هذا لا يعني التوقف عن النشاط البدني بعد نصف ساعة. يمكنك دمج معظم الأنشطة مع المهام اليومية مثل العمل أو المدرسة أو المنزل أو اللعب والترفيه. يمكنك القيام بمعظم الأنشطة مع مهامك اليومية: 10 دقائق من المشي السريع، 3 مرات في اليوم أو 20 دقيقة في الصباح و 10 دقائق خلال النهار. حتى إذا كنت مشغولاً جدًا، فلا يزال بإمكانك إضافة 30 دقيقة من النشاط إلى جدولك الزمني. 3- الأطفال نشيطون بطبيعتهم ولا يحتاجون إلى نشاط رياضي. ليست هناك حاجة لقضاء الوقت والطاقة في تعليمهم أشياء عن النشاط البدني. هم نشيطون بما فيه الكفاية. أظهرت الدراسات الحديثة حول الأطفال في جميع أنحاء العالم أنهم أصبحوا غير نشطين في المناطق الحضرية الفقيرة. يتم قطع الوقت والموارد المخصصة لتعليمهم الرياضة، وتحل ألعاب الكمبيوتر والتلفزيون محل ترفيههم النشط. يقدر أنه في العديد من البلدان المتقدمة والنامية، يعاني أكثر من 2/3 من الشباب من نقص النشاط البدني. يمكن أن يكون لنقص النشاط البدني لدى الأطفال عواقب طويلة الأمد على الصحة. يوفر النشاط البدني المنتظم فوائد جسدية وعقلية واجتماعية عديدة للشباب. يمكن أن يساعد النشاط الشباب والأطفال في الحصول على عظام وعضلات ومفاصل صحية. ينظم وزن الجسم ويقلل الدهون ويوفر وظائف فعالة للقلب والرئتين. تمنح اللعب والرياضة والأنشطة البدنية الأخرى الشباب الفرصة للتعبير عن أنفسهم، والثقة بأنفسهم، وتجربة النجاح والتعاون الجماعي. كما أنها تساعد على الوقاية من القلق والاكتئاب. أنماط النشاط البدني التي يتم اكتسابها في مرحلة الطفولة والمراهقة تبقى في الغالب طوال الحياة وتشكل أساسًا لحياة نشطة وصحية. الكاتب: الدكتور حبيب الله حامديان http://frwo.ir/default.aspx

٣٠ ذو الحجة ١٤٣٦
637 عدد المشاهدات